تيموثاوس الأولى 1:3-12 - قارن جميع الترجمات | YouVersion

تيموثاوس الأولى 1:3-12KEH(كتاب الحياة)

مَا أَصْدَقَ الْقَوْلَ إِنَّ مَنْ يَرْغَبُ فِي أَنْ يَكُونَ رَاعِياً فَإِنَّمَا يَتُوقُ إِلَى عَمَلٍ صَالِحٍ. إِذَنْ، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الرَّاعِي بِلا عَيْبٍ، زَوْجاً لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، يَقِظاً عَاقِلاً مُهَذَّباً مِضْيَافاً، قَادِراً عَلَى التَّعْلِيمِ؛ لَا مُدْمِناً لِلْخَمْرِ وَلا عَنِيفاً؛ بَلْ لَطِيفاً، غَيْرَ مُتَعَوِّدِ الْخِصَامِ، غَيْرَ مُولَعٍ بِالْمَالِ، يُحْسِنُ تَدْبِيرَ بَيْتِهِ، وَيُرَبِّي أَوْلادَهُ فِي الْخُضُوعِ بِكُلِّ احْتِرَامٍ. فَإِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُحْسِنُ تَدْبِيرَ بَيْتِهِ، فَكَيْفَ يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ اللهِ؟ وَيَجِبُ أَيْضاً أَنْ لَا يَكُونَ مُبْتَدِئاً فِي الإِيمَانِ، لِئَلَّا يَنْتَفِخَ تَكَبُّراً، فَيَقَعَ عَلَيْهِ عِقَابُ إِبْلِيسَ! وَمِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ تَكُونَ لَهُ شَهَادَةٌ حَسَنَةٌ مِنَ الَّذِينَ فِي خَارِجِ الْكَنِيسَةِ، لِكَيْ لَا يَقَعَ فِي الْعَارِ وَفِي فَخِّ إِبْلِيسَ. أَمَّا الْمُدَبِّرُونَ، فَيَجِبُ أَنْ يَكُونُوا أَيْضاً ذَوِي وَقَارٍ، لَا ذَوِي لِسَانَيْنِ، وَلا مُدْمِنِينَ لِلْخَمْرِ، لَا سَاعِينَ إِلَى الْمَكْسَبِ الْخَسِيسِ. يَتَمَسَّكُونَ بِحَقَائِقِ الإِيمَانِ الْخَفِيَّةِ بِضَمِيرٍ نَقِيٍّ. وَأَيْضاً يَجِبُ أَنْ يَتِمَّ اخْتِبَارُ الْمُدَبِّرِينَ أَوَّلاً، فَإِذَا تَبَيَّنَ أَنَّهُمْ بِلا لَوْمٍ، فَلْيُبَاشِرُوا خِدْمَةَ التَّدْبِيرِ. كَذَلِكَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ النِّسَاءُ أَيْضاً رَزِينَاتٍ، غَيْرَ نَمَّامَاتٍ، يَقِظَاتٍ، أَمِينَاتٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ. كَمَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ كُلُّ مُدَبِّرٍ زَوْجاً لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، يُحْسِنُ تَدْبِيرَ أَوْلادِهِ وَبَيْتِهِ.

تيموثاوس الأولى 1:3-12AVD(الكتاب المقدس)

صَادِقَةٌ هِيَ ٱلْكَلِمَةُ: إِنِ ٱبْتَغَى أَحَدٌ ٱلْأُسْقُفِيَّةَ، فَيَشْتَهِي عَمَلًا صَالِحًا. فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ ٱلْأُسْقُفُ: بِلَا لَوْمٍ، بَعْلَ ٱمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلًا، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، غَيْرَ مُدْمِنِ ٱلْخَمْرِ، وَلَا ضَرَّابٍ، وَلَا طَامِعٍ بِٱلرِّبْحِ ٱلْقَبِيحِ، بَلْ حَلِيمًا، غَيْرَ مُخَاصِمٍ، وَلَا مُحِبٍّ لِلْمَالِ، يُدَبِّرُ بَيْتَهُ حَسَنًا، لَهُ أَوْلَادٌ فِي ٱلْخُضُوعِ بِكُلِّ وَقَارٍ. وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ بَيْتَهُ، فَكَيْفَ يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ ٱللهِ؟ غَيْرَ حَدِيثِ ٱلْإِيمَانِ لِئَلَّا يَتَصَلَّفَ فَيَسْقُطَ فِي دَيْنُونَةِ إِبْلِيسَ. وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ شَهَادَةٌ حَسَنَةٌ مِنَ ٱلَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ، لِئَلَّا يَسْقُطَ فِي تَعْيِيرٍ وَفَخِّ إِبْلِيسَ. كَذَلِكَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ ٱلشَّمَامِسَةُ ذَوِي وَقَارٍ، لَا ذَوِي لِسَانَيْنِ، غَيْرَ مُولَعِينَ بِٱلْخَمْرِ ٱلْكَثِيرِ، وَلَا طَامِعِينَ بِٱلرِّبْحِ ٱلْقَبِيحِ، وَلَهُمْ سِرُّ ٱلْإِيمَانِ بِضَمِيرٍ طَاهِرٍ. وَإِنَّمَا هَؤُلَاءِ أَيْضًا لِيُخْتَبَرُوا أَوَّلًا، ثُمَّ يَتَشَمَّسُوا إِنْ كَانُوا بِلَا لَوْمٍ. كَذَلِكَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ ٱلنِّسَاءُ ذَوَاتِ وَقَارٍ، غَيْرَ ثَالِبَاتٍ، صَاحِيَاتٍ، أَمِينَاتٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ. لِيَكُنِ ٱلشَّمَامِسَةُ كُلٌّ: بَعْلَ ٱمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلَادَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ حَسَنًا،

تيموثاوس الأولى 1:3-12ت.ك.ع(الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة))

إِنَّه لَقَولُ صِدْقٍ أَنَّ مَن رَغِبَ في الأُسقُفِيَّة تَمَنَّى عَمَلاً شَريفًا. فعَلى الأُسقُفِ أَن لا يَنالَه لَوم، وأَن يَكونَ زَوجَ ٱمرَأَةٍ واحِدة، وأَن يَكونَ قَنوعًا رَزينًا مُهَذَّبًا مِضْيافًا، أَهْلاً لِلتَّعْليم، غَيرَ مُدمِنٍ لِلخَمْرِ ولا مُشاجِرًا، بل حَليمًا لا يُخاصِمُ ولا يُحِبُّ المال، يُحسِنُ رِعايَةَ بَيتِه ويَحمِلُ أَولادَهُ على الخُضوعِ بِكُلِّ رَصانَة. فكَيفَ يُعْنى بِكَنيسةِ اللهِ مَن لا يُحسِنُ رِعايَةَ بَيتِه؟ ويَنبَغي أَن لا يَكونَ حَديثَ الإِيمان لِئَلاَّ تُعْمِيَه الكِبرِياء فيَنزِلَ بِه الحُكمُ الَّذي نَزَلَ بإِبْليس. وعلَيه أَيضًا أن يَشهَدَ لَه الَّذينَ في خارِجِ الكَنيسةِ شَهادةً حَسَنَة لِئَلاَّ يَقَعَ في العارِ وفي فَخِّ إِبْليس. ولٰيَكُنِ الشَّمامِسَةُ كذٰلِك رِصانًا، لا ذَوي لِسانَين، ولا مُفرِطينَ في شُرْبِ الخَمْر، ولا حَريصينَ على المَكاسِبِ الخَسيسة. ولْيُحافِظوا على سِرِّ الإِيمانِ في ضَميرٍ طاهِر. ولْيُختَبَر هٰؤُلاءِ أَيضًا أَوَّلَ الأَمر ويُقاموا بَعدَ ذٰلِك شَمامِسةً إِذا لم يَنَلْهُم عَيبٌ في شَيء. ولْتَكُنِ النِّساءُ كذٰلِك رَصينات، غَيرَ نَمَّامات، مُتَقَشِّفاتٍ أَميناتٍ في كُلِّ شَيء. وعلى الشَّمامِسَةِ أَن يكونَ الواحِدُ مِنهُم زَوجَ ٱمرأَةٍ واحِدة، وأَن يُحسِنوا رِعايةَ أَبنائِهِم وبُيوتِهِم،

تيموثاوس الأولى 1:3-12GNA2025(الترجمة العربية المشتركة)

صَدَقَ القَولُ بأنَّ مَنْ طَمَحَ إلى الأُسقُفِيَّةِ تَمنَّى عمَلًا كَريمًا. فعَلى الأُسقُفِ أنْ يكونَ مُنَزَّهًا عَنِ اللَّومِ، زَوجَ اَمرَأةٍ واحدةٍ، يَقِظًا رَصينًا مُحتَشِمًا مِضيافًا، صالِحًا لِلتَّعليمِ، غَيرَ سكِّيرٍ ولا عَنيفٍ، بَلْ لَطيفًا يكرَهُ الخِصامَ ولا يُحِبُّ المالَ، يُحسِنُ تَدبيرَ بَيتِهِ ويَجعَلُ أولادَهُ يُطيعونَهُ ويَحتَرِمونَهُ في كُلِّ شيءٍ. فمَنْ لا يُحسِنُ تَدبيرَ بَيتِهِ، فكيفَ يَعتَني بِكَنيسَةِ اللهِ؟ ويَجبُ أنْ لا يكونَ الأُسقفُ حَديثَ العَهدِ في الإيمانِ لِئَلَّا تُسيطر علَيهِ الكِبرياءُ فيَلقى العِقابَ الّذي لَقِيَهُ إبليسُ. وعلَيهِ أنْ يَشهدَ لَه الّذينَ هُم في خارِجِ الكَنيسَةِ حتّى لا يَقعَ في العارِ وفي فَخِّ إبليسَ. ويَجبُ أنْ يكونَ الشَّمامِسَةُ كذلِكَ مِنْ أهلِ الوَقارِ، لا مُخادِعينَ، ولا مُدمِني خَمرٍ، ولا طامِعينَ بالمَكسَبِ الخَسيسِ. وعلَيهِم أنْ يُحافِظوا على سِرِّ الإيمانِ في ضَميرٍ طاهِرٍ. ويَجبُ أنْ يَتِمَّ اَختبارُهُم أوَّلًا، فإذا كانوا بِلا لَومٍ أُقيموا شمامِسَةً. وعلى النِّساءِ كذلِكَ أنْ يكُنَّ مِنْ أهلِ الوَقارِ، غيرَ نَمّاماتٍ، يَقِظاتٍ أميناتٍ في كُلِّ شيءٍ. وعلى الشمامِسَةِ أنْ يكونَ كُلُّ واحدٍ مِنهُم زوجَ اَمرأةٍ واحدةٍ، وأنْ يُحسِنوا رِعايةَ أولادِهِم وبُيوتِهِم

تيموثاوس الأولى 1:3-12ت ع م(الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ)

هَذَا قَولٌ جَدِيرٌ بِالثِّقَةِ: إنْ كَانَ أحَدٌ يَرْغَبُ بِأنْ يَكُونَ مُشرِفًا، فَإنَّ رَغبَتَهُ هَذِهِ نَبِيلَةٌ. لَكِنْ يَنْبَغِي أنْ يَحيَا الشَّيخُ حَيَاةً لَا تُعطِي مَجَالًا لِلِانتِقَادِ، وَأنْ لَا يَكُونَ مُتَزَوِّجًا مِنْ أكْثَرِ مِنِ امْرأةٍ وَاحِدَةٍ، مُعتَدِلًا مُتَعَقِّلًا وَقُورًا وَمِضيَافًا. وَلَا بُدَّ أنْ يَكُونَ مُعَلِّمًا قَدِيرًا. وَلَا يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ مُولَعًا بِالخَمْرِ أوْ مَيَّالًا إلَى العُنفِ، بَلْ لَطِيفًا وَمُسَالِمًا وَغَيْرَ مُحِبٍّ لِلمَالِ. وَيَنْبَغِي أنْ يُدِيرَ شُؤونَ بَيْتِهِ حَسَنًا، وَأنْ يَكُونَ أبنَاؤُهُ خَاضِعِينَ لَهُ فِي احتِرَامٍ كَامِلٍ. فَإنْ كَانَ أحَدٌ يَجْهَلُ كَيْفَ يُدِيرُ بَيْتَهُ، كَيْفَ نَتَوَقَّعُ مِنْهُ أنْ يَرْعَى كَنِيسَةَ اللهِ؟ كَذَلِكَ لَا يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ حَدِيثًا فِي الإيمَانِ، لِئَلَّا يَنْتَفِخَ بِالكِبرِيَاءِ فَيَقَعُ عَلَيْهِ الحُكْمُ الَّذِي وَقَعَ عَلَى إبْلِيسَ. كَمَا يَنْبَغِي أنْ يَتَمَتَّعَ بِسُمعَةٍ حَسَنَةٍ عِنْدَ غَيْرِ المُؤمِنِينَ، لِئَلَّا يَجْلِبَ الانْتِقَادَ عَلَى نَفْسِهِ وَيَقَعَ فِي فَخِّ إبْلِيسَ. كَذَلِكَ يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ الخُدَّامُ المُعَيَّنُونَ فِي خِدْمَاتٍ خَاصَّةٍ جَدِيرِينَ بِالِاحتِرَامِ، وَكَلِمَتُهُمْ جَدِيرَةً بِالثِّقَةِ، غَيْرَ مَيَّالِينَ إلَى الإفرَاطِ فِي الشُّربِ، أوْ مُولَعِينَ بِالمَكَاسِبِ غَيْرِ الشَّرِيفَةِ، مُتَمَسِّكِينَ بِحَقَائِقِ إيمَانِنَا العَمِيقَةِ بِضَمِيرٍ نَقِيٍّ. كَمَا يَنْبَغِي أنْ يَتِمَّ اختِبَارُ هَؤُلَاءِ أوَّلًا، كَمَا هُوَ الحَالُ مَعَ المُشرِفِينَ. فَإذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَأخَذٌ عَلَيْهِمْ، فَلْيَخْدِمُوا فِي خِدْمَاتِهِمُ الخَاصَّةِ. كَذَلِكَ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ النِّسَاءُ جَدِيرَاتٍ بِالِاحْتِرَامِ. فَلَا يَنْبَغِي أنْ يَكُنَّ نَمَّامَاتٍ وَمُفتَرِيَاتٍ، بَلْ مُعتَدِلَاتٍ وَجَدِيرَاتٍ بِالثِّقَةِ فِي كُلِّ شَيءٍ. أمَّا أُولَئِكَ الخُدَّامُ فَيَنْبَغِي أنْ يَكُونُوا مُخْلِصِينَ لِزَوْجَاتِهِمْ، وَقَادِرِينَ عَلَى الاهتِمَامِ بِالأطْفَالِ وَبِأهْلِ بَيْتِهِمْ.

تيموثاوس الأولى 1:3-12GNA2025(2025 الترجمة العربية المشتركة)

صَدَقَ القَولُ بأنَّ مَنْ طَمَحَ إلى الأُسقُفِيَّةِ تَمنَّى عمَلًا كَريمًا. فعَلى الأُسقُفِ أنْ يكونَ مُنَزَّهًا عَنِ اللَّومِ، زَوجَ اَمرَأةٍ واحدةٍ، يَقِظًا رَصينًا مُحتَشِمًا مِضيافًا، صالِحًا لِلتَّعليمِ، غَيرَ سكِّيرٍ ولا عَنيفٍ، بَلْ لَطيفًا يكرَهُ الخِصامَ ولا يُحِبُّ المالَ، يُحسِنُ تَدبيرَ بَيتِهِ ويَجعَلُ أولادَهُ يُطيعونَهُ ويَحتَرِمونَهُ في كُلِّ شيءٍ. فمَنْ لا يُحسِنُ تَدبيرَ بَيتِهِ، فكيفَ يَعتَني بِكَنيسَةِ اللهِ؟ ويَجبُ أنْ لا يكونَ الأُسقفُ حَديثَ العَهدِ في الإيمانِ لِئَلَّا تُسيطر علَيهِ الكِبرياءُ فيَلقى العِقابَ الّذي لَقِيَهُ إبليسُ. وعلَيهِ أنْ يَشهدَ لَه الّذينَ هُم في خارِجِ الكَنيسَةِ حتّى لا يَقعَ في العارِ وفي فَخِّ إبليسَ. ويَجبُ أنْ يكونَ الشَّمامِسَةُ كذلِكَ مِنْ أهلِ الوَقارِ، لا مُخادِعينَ، ولا مُدمِني خَمرٍ، ولا طامِعينَ بالمَكسَبِ الخَسيسِ. وعلَيهِم أنْ يُحافِظوا على سِرِّ الإيمانِ في ضَميرٍ طاهِرٍ. ويَجبُ أنْ يَتِمَّ اَختبارُهُم أوَّلًا، فإذا كانوا بِلا لَومٍ أُقيموا شمامِسَةً. وعلى النِّساءِ كذلِكَ أنْ يكُنَّ مِنْ أهلِ الوَقارِ، غيرَ نَمّاماتٍ، يَقِظاتٍ أميناتٍ في كُلِّ شيءٍ. وعلى الشمامِسَةِ أنْ يكونَ كُلُّ واحدٍ مِنهُم زوجَ اَمرأةٍ واحدةٍ، وأنْ يُحسِنوا رِعايةَ أولادِهِم وبُيوتِهِم

تيموثاوس الأولى 1:3-12SAB(الكتاب الشريف)

هَذَا كَلَامٌ حَقٌّ: مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ رَاعِيًا لِلْجَمَاعَةِ، فَهُوَ يَرْغَبُ فِي خِدْمَةٍ صَالِحَةٍ. فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الرَّاعِي بِلَا عَيْبٍ، لَهُ زَوْجَةٌ وَاحِدَةٌ، عَاقِلًا، يَضْبِطُ نَفْسَهُ، وَقُورًا، يُضِيفُ الْغُرَبَاءَ، قَادِرًا أَنْ يُعَلِّمَ، لَا يُدْمِنُ النَّبِيذَ، وَلَا يَتَعَارَكُ، لَطِيفًا، مُسَالِمًا، غَيْرَ مُحِبٍّ لِلْمَالِ، يُحْسِنُ تَدْبِيرَ عَائِلَتِهِ، وَيُرَبِّي أَوْلَادَهُ عَلَى طَاعَتِهِ وَاحْتِرَامِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ. لِأَنَّ الَّذِي لَا يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ عَائِلَتَهُ، كَيْفَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَعْتَنِيَ بِجَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ؟ وَيَجِبُ أَنْ لَا يَكُونَ الرَّاعِي حَدِيثًا فِي الْإِيمَانِ، لِئَلَّا يَنْتَفِخَ بِالْكِبْرِيَاءِ فَيَحِلَّ عَلَيْهِ نَفْسُ الْعِقَابِ الَّذِي حُكِمَ بِهِ عَلَى إِبْلِيسَ. وَيَجِبُ أَنْ تَكُونَ لَهُ سُمْعَةٌ حَسَنَةٌ عِنْدَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلَّا يَجْلِبَ عَلَى نَفْسِهِ اللَّوْمَ، وَيَقَعَ فِي فَخِّ إِبْلِيسَ. كَذَلِكَ الْمُدَبِّرُونَ، يَجِبُ أَنْ يَكُونُوا وَقُورِينَ، مُخْلِصِينَ، لَا يُدْمِنُونَ النَّبِيذَ، وَلَا يَطْمَعُونَ فِي الرِّبْحِ الْحَرَامِ، وَيَتَمَسَّكُونَ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ الْعَمِيقَةِ بِضَمِيرٍ نَقِيٍّ. وَيَجِبُ أَنْ تَخْتَبِرُوهُمْ أَوَّلًا، فَإِنْ كَانُوا بِلَا لَوْمٍ، يَقُومُونَ بِالْخِدْمَةِ. كَذَلِكَ زَوْجَةُ الْمُدَبِّرِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ وَقُورَةً، لَا تَفْتَرِي عَلَى النَّاسِ، بَلْ عَاقِلَةً وَأَمِينَةً فِي كُلِّ شَيْءٍ. وَالْمُدَبِّرُ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ لَهُ زَوْجَةٌ وَاحِدَةٌ، وَيُحْسِنَ تَدْبِيرَ أَوْلَادِهِ وَعَائِلَتِهِ.