الأمثال 1:2-22 - قارن جميع الترجمات | YouVersion

الأمثال 1:2-22المشتركة(الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية)

إنْ تَعَلَّمتَ أقوالي يا ا‏بني وصُنْتَ وصايايَ عِندَكَ فأَصغَيتَ بِأُذُنِكَ إلى الحِكمةِ ومِلتَ بِقَلبِكَ إلى الفهْمِ، وإنْ نادَيتَ إليكَ الفِطْنةَ وأرسَلْتَ في طَلَبِ الفهْمِ، فسَعَيتَ وراءَهُما كالفِضَّةِ وبحَثْتَ عَنهُما كالكُنوزِ‌، تَبَيَّنتَ مخافةَ الرّبِّ ووَجَدتَ معرِفةَ اللهِ. هوَ الرّبُّ يَهَبُ الحِكمةَ ومِنْ فَمِهِ المعرِفةُ والفهْمُ‌. يُوَفِّرُ للمُستَقيمينَ عَونا وحِمايةً للسَّالِكينَ في الكَمالِ. يَرعى مَسالِكَ المُنصِفينَ، ويَحرُسُ طريقَ أتقيائِهِ. هكذا تَفهَمُ العَدلَ والإِنصافَ وكُلَّ سبـيلٍ صالِحٍ قَويمٍ. إذا دخَلَتِ الحِكمةُ قلبَكَ وتَنَعَّمَت بالمَعرفَةِ نفسُكَ، يَحرُسُكَ حُسنُ التَّدبـيرِ ويكونُ الفهْمُ نصيرَكَ. فتَنجوَ مِنْ طريقِ الشَّرِّ ومِنَ النَّاطقينَ بالأكاذيـبِ، التَّاركينَ طريقَ الاستقامةِ ليَسلُكُوا طريقَ الظَّلامِ، الفرِحينَ با‏رتِكابِ المساوِئِ والمُبتَهِجينَ بأكاذيـبِ الشَّرِّ. هؤلاءِ سُبُلُهُم مُلتَويةٌ، وهُم في سُلُوكِهِم مُراوِغونَ. وتَنجو مِنَ المرأةِ العاهِرةِ، مِنَ الفاجِرةِ المَعسولَةِ الكَلامِ، الّتي ترَكَت رفيقَ صِباها ونَسيَت عَهدَها للهِ‌، فهَوَى بَيتُها إلى الموتِ وطريقُها إلى الظُّلُماتِ. الدَّاخلونَ إليها لا يَعودونَ ولا يَسيرونَ في سُبُلِ الحياةِ. فا‏سلُكْ طريقَ الصَّالِحينَ ولا تَحِدْ عنْ سُبُلِ الصِّدِّيقينَ فالمُستَقيمونَ يَبقَونَ في الأرضِ، وجماعةُ الأبرارِ لا يُفارِقونَها. أمَّا الأشرارُ فيَنقَرضونَ مِنها، وكذلِكَ يزولُ الغادِرونَ.

الأمثال 1:2-22GNA2025(الترجمة العربية المشتركة)

إنْ تَعَلَّمتَ أقوالي يا اَبني وصُنْتَ وصايايَ عِندَكَ فأَصغَيتَ بِأُذُنِكَ إلى الحِكمةِ ومِلتَ بِقَلبِكَ إلى الفهْمِ، وإنْ نادَيتَ إليكَ الفِطْنةَ وأرسَلْتَ في طَلَبِ الفهْمِ، فسَعَيتَ وراءَهُما كالفِضَّةِ وبحَثْتَ عَنهُما كالكُنوزِ، تَبَيَّنتَ مخافةَ الرّبِّ ووَجَدتَ معرِفةَ اللهِ. هوَ الرّبُّ يَهَبُ الحِكمةَ ومِنْ فَمِهِ المعرِفةُ والفهْمُ. يُوَفِّرُ للمُستَقيمينَ عَونًا وحِمايةً للسَّالِكينَ في الكَمالِ. يَرعى مَسالِكَ المُنصِفينَ، ويَحرُسُ طريقَ أتقيائِهِ. هكذا تَفهَمُ العَدلَ والإِنصافَ وكُلَّ سبيلٍ صالِحٍ قَويمٍ. إذا دخَلَتِ الحِكمةُ قلبَكَ وتَنَعَّمَت بالمَعرفَةِ نفسُكَ، يَحرُسُكَ حُسنُ التَّدبيرِ ويكونُ الفهْمُ نصيرَكَ. فتَنجوَ مِنْ طريقِ الشَّرِّ ومِنَ النَّاطقينَ بالأكاذيبِ، التَّاركينَ طريقَ الاستقامةِ ليَسلُكُوا طريقَ الظَّلامِ، الفرِحينَ باَرتِكابِ المساوِئِ والمُبتَهِجينَ بأكاذيبِ الشَّرِّ. هؤلاءِ سُبُلُهُم مُلتَويةٌ، وهُم في سُلُوكِهِم مُراوِغونَ. وتَنجو مِنَ المرأةِ العاهِرةِ، مِنَ الفاجِرةِ المَعسولَةِ الكَلامِ، الّتي ترَكَت رفيقَ صِباها ونَسيَت عَهدَها للهِ، فهَوَى بَيتُها إلى الموتِ وطريقُها إلى الظُّلُماتِ. الدَّاخلونَ إليها لا يَعودونَ ولا يَسيرونَ في سُبُلِ الحياةِ. فاَسلُكْ طريقَ الصَّالِحينَ ولا تَحِدْ عنْ سُبُلِ الصِّدِّيقينَ فالمُستَقيمونَ يَبقَونَ في الأرضِ، وجماعةُ الأبرارِ لا يُفارِقونَها. أمَّا الأشرارُ فيَنقَرضونَ مِنها، وكذلِكَ يزولُ الغادِرونَ.

الأمثال 1:2-22ت ع م(الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ)

يَا بُنَيَّ، إنْ قَبِلْتَ كَلِمَاتِي، وَخَبَّأتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَ، حَتَّى تَسْتَمِعَ إلَى الحِكْمَةِ، وَتُمِيلَ ذِهنَكَ إلَى الفَهْمِ، إنْ دَعَوتَ التَمييزَ بِإلحَاحٍ، وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ فَنَاديتَ الفَهْمَ، إنْ بَحَثْتَ عَنْهَا مِثْلَ بَحثِكَ عَنِ الفِضَّةِ، وَفَتَّشْتَ عَنْهَا مِثْلَ تَفْتِيشِكَ عَنِ الكَنزِ المَخفِيِّ، عِنْدَئِذٍ سَتَفْهَمُ مَهَابَةَ اللهِ، وَسَتَجِدُ مَعْرِفَةَ اللهِ. لِأنَّ اللهَ يُعْطِي الحِكْمَةَ، وَمِنْ فَمِهِ تَأتِي المَعْرِفَةُ وَالفَهْمُ. يُعْطِي إرْشَادًا وقُدْرَةً للمُسْتَقِيمِينَ، وَيحْمِي الَّذِينَ يَسلُكُونَ بِالِاسْتِقَامَةِ وَالصَّلَاحِ. يَفْعَلُ هَذَا لِيَحْرُسَ طُرُقَ الحَقِّ، وَيَحْمِي طَرِيقَ الَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. عِنْدَئِذٍ سَتَفْهَمُ البِرَّ وَالعَدْلَ وَالِاسْتَقَامَةَ، وَسَتَفْهَمُ كُلَّ طَرِيقٍ صَالِحٍ. لِأنَّ الحِكْمَةَ سَتَدْخُلُ عَقلَكَ، وَسَتَلَذُّ لَكَ المَعْرِفَةُ. التَّعَقُّلُ سَيَحْفَظُكَ، وَالفَهْمُ سَيَحْمِيكَ. فَتَنْجُو مِنْ طَرِيقِ الشِّرِّيرِ، وَمِنَ الكَاذِبِينَ وَالمُتَكَلِّمِينَ بأُمُورٍ مُنْحَرِفَةٍ، الَّذِينَ تَرَكُوا الصِّدقَ لِيَمْشُوا فِي الطُّرُقِ المُظلِمَةِ، الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِعَمَلِ الشَّرِّ، وَيَبْتَهِجُونَ بِأكَاذِيبِ الشِّرِّيرِ. طُرُقُهُمْ مُلْتَوِيَةٌ وَهُمْ مُعْوَجُّونَ فِي سُبُلِهِمْ. كَمَا تَنْجُو مِنَ المَرْأةِ الَّتِي خَانَتْ زَوْجَهَا، وَمِنَ لِسَانِ الزَّانِيَةِ المَعسُولِ. تَرَكَتْ زَوْجَهَا، رَفِيقَ صِبَاهَا، وَنَسِيَتْ عَهْدَهَا المُقَدَّسَ. لِأنَّ بَيتَهَا فَخٌّ يَقُودُ إلَى المَوْتِ، وَسُبُلَهَا تَقُودُ إلَى الجَحِيمِ. كُلُّ مَنْ يَذْهَبُ إلَيْهَا لَا يَعُودُ. وَلَا يَجِدُ طَرِيقَ الحَيَاةِ مِنْ جَدِيدٍ. الحِكْمَةُ تُعينُكَ لِتَسْلُكَ فِي طَرِيقِ الصَّالِحِينَ، وَتَلْتَزِمَ بِسُبُلِ العَدلِ. لِأنَّ الأُمَنَاءَ سَيَعِيشُونَ فِي أرْضِهِمْ، وَالمُسْتَقِيمِينَ سَيَبْقَوْنَ فِيهَا. أمَّا الأشرَارُ فَسَيُقطَعُونَ مِنْ هَذِهِ الأرْضِ، وَالخَائِنُونَ سيُطرَدُونَ مِنْهَا.

الأمثال 1:2-22KEH(كتاب الحياة)

يَا ابْنِي إِنْ قَبِلْتَ كَلامِي، وَادَّخَرْتَ وَصَايَايَ فِي قَلْبِكَ، وَأَرْهَفْتَ أُذُنَكَ إِلَى الْحِكْمَةِ، وَأَمَلْتَ قَلْبَكَ نَحْوَ الْفَهْمِ، وَإِنْ نَشَدْتَ الْفِطْنَةَ، وَهَتَفْتَ دَاعِياً الْفَهْمَ. إِنِ الْتَمَسْتَهُ كَمَا تُلْتَمَسُ الْفِضَّةُ، وَبَحَثْتَ عَنْهُ كَمَا يُبْحَثُ عَنِ الْكُنُوزِ الدَّفِينَةِ، عِنْدَئِذٍ تُدْرِكُ مَخَافَةَ الرَّبِّ وَتَعْثُرُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللهِ، لأَنَّ الرَّبَّ يَهَبُ الْحِكْمَةَ، وَمِنْ فَمِهِ تَتَدَفَّقُ الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ. يَذْخَرُ لِلْمُسْتَقِيمِينَ فِطْنَةً، وَهُوَ تُرْسٌ لِلسَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. يَرْعَى سُبُلَ الْعَدْلِ، وَيُحَافِظُ عَلَى طَرِيقِ أَتْقِيَائِهِ. حِينَئِذٍ تُدْرِكُ الْعَدْلَ وَالْحَقَّ وَالاسْتِقَامَةَ، وَكُلَّ سَبِيلٍ صَالِحٍ. إِنِ اسْتَقَرَّتِ الْحِكْمَةُ فِي قَلْبِكَ وَاسْتَلَذَّتْ نَفْسُكَ الْمَعْرِفَةَ، يَرْعَاكَ التَّعَقُّلُ، وَيَحْرُسُكَ الْفَهْمُ. إِنْقَاذاً لَكَ مِنْ طَرِيقِ الشَّرِّ وَمِنَ النَّاطِقِينَ بِالأَكَاذِيبِ. مِنَ الَّذِينَ يَبْتَعِدُونَ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ وَيَسْلُكُونَ فِي طُرُقِ الظُّلْمَةِ، الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِارْتِكَابِ الْمَسَاوِئِ، وَيَبْتَهِجُونَ بِنِفَاقِ الشَّرِّ، مِنْ ذَوِي الْمَسَالِكِ الْمُلْتَوِيَةِ وَالسُّبُلِ الْمُعْوَجَّةِ. وَإِنْقَاذاً لَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الْغَرِيبَةِ الْمُخَاتِلَةِ الَّتِي تَتَمَلَّقُكَ بِكَلامِهَا، الَّتِي نَبَذَتْ شَرِيكَ صِبَاهَا وَتَنَاسَتْ عَهْدَ إِلَهِهَا. لأَنَّ بَيْتَهَا يَغُوصُ عَمِيقاً إِلَى الْمَوْتِ، وَسُبُلَهَا تُفْضِي إِلَى عَالَمِ الأَرْوَاحِ. كُلُّ مَنْ يَدْخُلُ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُ وَلا يَبْلُغُ سُبُلَ الْحَيَاةِ. لِهَذَا سِرْ فِي طَرِيقِ الأَخْيَارِ، وَاحْفَظْ سَبِيلَ الأَبْرَارِ، لأَنَّ الْمُسْتَقِيمِينَ يَسْكُنُونَ الأَرْضَ، وَالْكَامِلِينَ يَمْكُثُونَ دَائِماً فِيهَا. أَمَّا الأَشْرَارُ فَيَنْقَرِضُونَ مِنَ الأَرْضِ، وَالْغَادِرُونَ يُسْتَأْصَلُونَ مِنْهَا.

الأمثال 1:2-22AVD(الكتاب المقدس)

يَا ٱبْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلَامِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَ، حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى ٱلْحِكْمَةِ، وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى ٱلْفَهْمِ، إِنْ دَعَوْتَ ٱلْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ إِلَى ٱلْفَهْمِ، إِنْ طَلَبْتَهَا كَٱلْفِضَّةِ، وَبَحَثْتَ عَنْهَا كَٱلْكُنُوزِ، فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ ٱلرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ ٱللهِ. لِأَنَّ ٱلرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً. مِنْ فَمِهِ ٱلْمَعْرِفَةُ وَٱلْفَهْمُ. يَذْخَرُ مَعُونَةً لِلْمُسْتَقِيمِينَ. هُوَ مِجَنٌّ لِلسَّالِكِينَ بِٱلْكَمَالِ، لِنَصْرِ مَسَالِكِ ٱلْحَقِّ وَحِفْظِ طَرِيقِ أَتْقِيَائِهِ. حِينَئِذٍ تَفْهَمُ ٱلْعَدْلَ وَٱلْحَقَّ وَٱلِٱسْتِقَامَةَ، كُلَّ سَبِيلٍ صَالِحٍ. إِذَا دَخَلَتِ ٱلْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ ٱلْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ، فَٱلْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَٱلْفَهْمُ يَنْصُرُكَ، لِإِنْقَاذِكَ مِنْ طَرِيقِ ٱلشِّرِّيرِ، وَمِنَ ٱلْإِنْسَانِ ٱلْمُتَكَلِّمِ بِٱلْأَكَاذِيبِ، ٱلتَّارِكِينَ سُبُلَ ٱلِٱسْتِقَامَةِ لِلسُّلُوكِ فِي مَسَالِكِ ٱلظُّلْمَةِ، ٱلْفَرِحِينَ بِفَعْلِ ٱلسُّوءِ، ٱلْمُبْتَهِجِينَ بِأَكَاذِيبِ ٱلشَّرِّ، ٱلَّذِينَ طُرُقُهُمْ مُعْوَجَّةٌ، وَهُمْ مُلْتَوُونَ فِي سُبُلِهِمْ. لِإِنْقَاذِكَ مِنَ ٱلْمَرْأَةِ ٱلْأَجْنَبِيَّةِ، مِنَ ٱلْغَرِيبَةِ ٱلْمُتَمَلِّقَةِ بِكَلَامِهَا، ٱلتَّارِكَةِ أَلِيفَ صِبَاهَا، وَٱلنَّاسِيَةِ عَهْدَ إِلَهِهَا. لِأَنَّ بَيْتَهَا يَسُوخُ إِلَى ٱلْمَوْتِ، وَسُبُلُهَا إِلَى ٱلْأَخِيلَةِ. كُلُّ مَنْ دَخَلَ إِلَيْهَا لَا يَؤُوبُ، وَلَا يَبْلُغُونَ سُبُلَ ٱلْحَيَاةِ. حَتَّى تَسْلُكَ فِي طَرِيقِ ٱلصَّالِحِينَ وَتَحْفَظَ سُبُلَ ٱلصِّدِّيقِينَ. لِأَنَّ ٱلْمُسْتَقِيمِينَ يَسْكُنُونَ ٱلْأَرْضَ، وَٱلْكَامِلِينَ يَبْقَوْنَ فِيهَا. أَمَّا ٱلْأَشْرَارُ فَيَنْقَرِضُونَ مِنَ ٱلْأَرْضِ، وَٱلْغَادِرُونَ يُسْتَأْصَلُونَ مِنْهَا.

الأمثال 1:2-22SAB(الكتاب الشريف)

يَا ابْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلَامِي، وَحَفِظْتَ وَصَايَايَ فِي قَلْبِكَ، وَانْتَبَهْتَ إِلَى الْحِكْمَةِ، وَجَعَلْتَ قَلْبَكَ يَفْهَمُ. إِنْ دَعَوْتَ الْمَعْرِفَةَ، وَنَادَيْتَ إِلَيْكَ الْفَهْمَ. إِنْ طَلَبْتَهُمَا كَالْفِضَّةِ، وَبَحَثْتَ عَنْهُمَا كَالْكُنُوزِ. عِنْدَ ذَلِكَ تَفْهَمُ كَيْفَ تَخَافُ اللهَ، وَتَكْتَشِفُ كَيْفَ تَعْرِفُهُ. لِأَنَّ اللهَ يُعْطِي حِكْمَةً، وَمِنْ فَمِهِ تَأْتِي الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ. عِنْدَهُ كَنْزٌ مِنَ الْحِكْمَةِ لِلْأَتْقِيَاءِ، وَكَتُرْسٍ يَحْمِي الْأُمَنَاءَ. يَحْرُسُ سَبِيلَ الصَّالِحِينَ، وَيَحْمِي طَرِيقَ الْمُؤْمِنِينَ. عِنْدَ ذَلِكَ تَفْهَمُ الْحَقَّ وَالْعَدْلَ وَالْاِسْتِقَامَةَ وَكُلَّ سَبِيلٍ صَالِحٍ. إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَتَلَذَّذَتْ نَفْسُكَ بِالْمَعْرِفَةِ. فَحُسْنُ التَّدْبِيرِ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَحْرُسُكَ. فَتَنْجُو مِنْ طَرِيقِ الْأَشْرَارِ، وَمِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ بِالْكِذْبِ، الَّذِينَ يَتْرُكُونَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، لِيَسِيرُوا فِي الطَّرِيقِ الْمُظْلِمِ، الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِعَمَلِ السُّوءِ، وَيَبْتَهِجُونَ بِالشَّرِّ وَالْكِذْبِ، الَّذِينَ طُرُقُهُمْ مُعْوَجَّةٌ، وَسُبُلُهُمْ مُلْتَوِيَةٌ. وَتَنْجُو أَيْضًا مِنَ الْمَرْأَةِ الزَّانِيَةِ الْفَاجِرَةِ، وَمِنْ كَلَامِهَا الْمَعْسُولِ. الَّتِي تَرَكَتْ رَفِيقَهَا الَّذِي تَزَوَّجَتْهُ فِي صِبَاهَا، وَنَسِيَتْ تَعَهُّدَهَا أَمَامَ اللهِ. دَارُهَا هِيَ طَرِيقٌ تُؤَدِّي إِلَى الْمَوْتِ، وَسُبُلُهَا تَقُودُ إِلَى عَالَمِ الْأَمْوَاتِ. كُلُّ مَنْ يَذْهَبُ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُ، وَلَا يَجِدُ سَبِيلَ الْحَيَاةِ. إِذَنْ سِرْ فِي طَرِيقِ الصِّدِّيقِينَ، وَاسْلُكْ فِي سُبُلِ الصَّالِحِينَ. لِأَنَّ الْأَتْقِيَاءَ يَسْكُنُونَ الْأَرْضَ، وَالْكَامِلِينَ يَبْقَوْنَ فِيهَا. أَمَّا الْأَشْرَارُ فَيَنْقَرِضُونَ مِنَ الْأَرْضِ، وَالْخَوَنَةُ يُنْزَعُونَ مِنْهَا.

الأمثال 1:2-22ت.ك.ع(الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة))

يا بُنَيَّ، إِن قَبِلتَ أَقْوالي، وصُنتَ عِندَكَ وَصايايَ، مُصغِيًا بِأُذُنِكَ إِلى الحِكمَة، ومائِلًا قَلبَكَ إِلى الفَهْم. إِن نادَيتَ الفِطنَة، وأَطلَقتَ إِلى الفَهمِ صَوتَكَ، إِنِ ٱلتَمَستَه كالفِضَّة، وبَحَثتَ عَنه كالدَّفائِن، فحينَئِذٍ تَفطَنُ لِمَخافَةِ الرَّبِّ، وتَجِدُ مَعرِفَةَ الله. لأَنَّ الرَّبَّ يُؤتي الحِكمَة، ومِن فَمِه العِلمُ والفِطنَة، يَدَّخِرُ لِلمُستَقيمينَ مَعونةً، وهو تُرسٌ لِلسَّائِرينَ بِالكمال. يَحْمي سُبُلَ العَدْل، ويَحفَظُ طَريقَ أَصْفِيائِه. حينَئِذٍ تَفطَنُ لِلبِرِّ والعَدْل، والِٱستِقامةِ وكُلِّ سَبيلٍ صالِح. فإِنَّ الحِكمَةَ تَدخُلُ قَلبَكَ، ونَفسَكَ تَلتَذُّ بِالعِلْم. والتَّدَبُّرَ يَحفَظُكَ والفِطنَةَ تَحْميكَ، فتُنقِذُكَ مِن طَريقِ السُّوء، مِنَ الإِنْسانِ النَّاطِقِ بِالخَدائع، مِنَ الَّذينَ يَترُكونَ سُبُلَ الِٱستِقامة، لِيَسيروا في طُرُقِ الظُّلمَة. ويَفرَحونَ بِصَنعِ الشَّرِّ، ويَبتَهِجونَ بِمَخادِعِ السُّوء، الَّذينَ سُبُلُهم مُعوَجَّة وطُرُقُهم مُلتَويَة. فتُنقِذُك أَيضًا مِنَ المَرأَةِ الأَجنَبِيَّة، من الغَريبَةِ الَّتي تَتَمَلَّقُ بِكَلامِها، الَّتي تَرَكَت رَفيقَ صِباها، ونَسِيَت عَهدَ إِلٰهِها، فمالَ إِلى المَوتِ بَيتُها، وإِلى الأَشْباحِ سُبُلُها. جَميعُ الدَّاخِلِينَ إِلَيها لا يَعودون وسُبُلَ الحَيَاةِ لا يُدرِكون. هٰكذا تَسيرُ في طَريقِ الأَخْيار، وتَحفَظُ سُبُلَ الأَبْرار، لأَنَّ المُستَقيمينَ يَسكُنونَ الأَرْض، والسُّلَماءَ يُبقَونَ فيها. أَمَّا الأَشْرارُ فيُستَأصَلونَ مِنَ الأَرْض، والغادِرونَ يُقتَلعونَ مِنها.